عنوان الكتاب: أحكام الصيام

لسَيِّدنا إسماعيل على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فأمَر اللهُ بوُجُوْبِ السَّعْي، إحياءً لذِكْرَى هاجَرَ رضي الله تعالى عنها.

وصيامُ شَهْرِ رمَضانَ المبارَك، إنّما هو تخليدٌ لذِكْرَى الرَّسُوْلِ الكريم صلّى الله تعالى عليه وسلّم، حِيْنما كان يَخْلُو بغَارِ حِرَاءٍ، في أيّامِ شهرِ رمَضان، لا يأكُلُ شيئاً في النَّهَار، ويَذْكُرُ الله في اللَّيْلِ، فأمَر الله تعالى بصِيَامِ شهرِ رمضان، إحياءً لذِكْرَى هذه الأيام، وجعَل ذلك سُنّةَ حبيْبِه الكريم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم.

صيام الأنبياء

«أنّ سيدَنا آدَمَ على نبينا وعليه الصلاة والسلام، قد صَامَ أيّامَ البِيْض»[1].

وكان سيدُنا نُوْحٌ عليه السلام صَامَ الدَّهْرَ، إلاّ يَوْمَ الْفِطْر، ويَوْمَ الأَضْحَى[2].


 



[1] ذكره ابن عساكر في "تاريخ مدينة دمشق"، ٧/٤١٩.

[2] أخرجه ابن ماجه في "سننه"، كتاب الصيام، ٢/٣٣٣، ١٧١٤.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31