عنوان الكتاب: أحكام الصيام

مُور بالد MOORE PALID من جامعة أكسفورد:

قد كُنتُ أَقْرَأُ العُلُومَ الإسْلاَمِيَّةَ عندما قرَأْتُ عن الصيام، دهِشْتُ وتَحيَّرْتُ بعِلاجٍ عظيمٍ أعطاه الإسلامُ لأتْبَاعه، فأحْبَبْتُ ذلك، وشرَعْتُ في الصيام مِثْلَ المسلمين، وقد كان لدَيَّ اِلْتِهابٌ في الْمَعِدَة مُنْذُ مدّةٍ طويلة، وبعد عِدَّةِ أيّامٍ من الصيام أَحْسَسْتُ بقِلّة الأَلَم وخِلاَلَها لَمْ أُفْطِرْ، بل أَكْمَلْتُ صيامي، فمَا تَمَّ الشهرُ، حتّى شُفِيْتُ تَمَاماً من مَرَضي.

يقول القَسُّ الهولندي أيلف كال ALF GAAL: صام مَرْضَى السُّكَّر والقَلْب، والْمَعِدَة، ثلاثين يوماً مُتَتاليةً، وكانت النتيجة أنّه تَمَّت السَّيْطَرَةُ على السُّكَّر ولُهَاثِ الأنفاس وسُرْعَةِ خَفَقان القلب عند مَرْضى القلب، وأكْثَرُ مَنْ اِسْتَفادَ من الصيام مَرْضَى الْمَعِدَة.


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31