عنوان الكتاب: أحكام الصيام

أنا لا أريد إلاّ صاحب الجواهر

وجاء هذا الكلامُ عن التَّرَضِّي ضِمْناً. وكان في الأَصْلِ إخبَارٌ بأنّ الصلاةَ والزكاةَ والْحَجَّ ومُسَاعَدةَ الْمُحْتَاج وعِيَادَةَ الْمَرِيضِ، ومَعْرِفَةَ أَحْوالِ الْمَسَاكِيْن، مِنَ الأسْبَاب التي، تُوْصِلُ إلى الجنّةِ، لكنّ الصومَ، هو العبادة الوحيدة التي نَجِدُ بها ربَّنَا. يُقَالُ: كان السُّلْطانُ محمود الْغَزْنَوي رحمه الله تعالى، قد نَثَر الْجَواهِرَ، والدُّرَرَ على الأَرْضِ، وأمَر جميعَ وُزَرَائِه: أن يَرْفَعَهَا كُلُّ واحد منهم، فرأَى وزيراً منهم، كان يُدْعَى: أياز لم يَلْتَفِتْ إلى الجواهر، ولم يَلْتَقِطْ منها، شيئاً، فسَأَلَه محمود الْغَزْنَوي، وقال له: يا أياز، لِمَ لَمْ تَأْخُذ منها شيئاً؟ قال أياز: مَنْ كان طالباً لِلْجواهر يَلْتَقِطُها، وأنَا لا أُرِيْدُ، إلاّ صاحبَ الجواهر.

وَاسْمَعْ أخي الحبيب إلى الحديث من هذا الْقَبِيْلِ: عن سيدِنا رَبِيْعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَميِّ رضي الله تعالى عنه قال:


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31