عنوان الكتاب: أحكام الصيام

الوَلدُ، إنّ زَوْجَتَكَ، ولَدَتْ بِنْتاً جَميلةً من غَيْرِ عَمَلِيّةٍ جِرَاحِيّةٍ، ففَرِحْتُ بِذَلِكَ فرَحاً شديدًا وسأَلْتُ أمّي: هل أنَا أخْرُج للسَّفَر في سبيل الله لثلاثين يوماً، أمْ أعُوْدُ إلى البَيْت؟ قالتْ: لا تَقْلَقْ، واخْرُجْ للسفر مع قافلة المدينة. فسَافَرْتُ في سبيل الله مع قافلة المدينة، بَعْدَ أن ذهَب الْعُسْرُ ببرَكَة السَّفَر وعندما رَجَعْتُ إلى البَيْتِ قالت لي زوجتي: إذا كُنْتَ في السَّفَر في سبيلِ الله مع قافلة المدينة رَأَيْتُ نَفْسي وأَوْلادي، داخِلَةً إلى حِرْزِ الله تعالى.

جزاء الصوم

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنةُ عَشْرُ أمثالِها إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، قال الله عزّ وجلّ: إلاّ الصَّوْمَ، فإنّه لي وأنَا أَجْزِي به يَدَعُ شَهْوتَه وطعامَه من أَجْلي للصائمِ فَرْحَتان: فَرْحةٌ عند فِطْره وفَرْحةٌ


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31