عنوان الكتاب: أحكام الصيام

ولِمَ لا يَحْصُلُ الشِّفَاءُ بالصيام قد قال سيدُ الْمَحْبُوبِيْنَ صلّى الله عليه وآله وسلّم: «صُوْمُوا، تَصِحُّوْا»[1].

إن الصيام هو مفتاح الصحة

ورُوِيَ عن سيدِنا أميرِ المؤمنينَ عليِّ بْنِ أبي طالب رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم يقولُ: «إنّ اللهَ عزّ وجلّ أَوْحَى إلى نَبِيٍّ من أَنْبِيَاءِ بَنِي إسرَائِيْل: أنْ أَخْبِرْ قومَك، أن لَيْسَ عبدٌ يَصُوْمُ يَومًا، ابْتِغَاءَ وَجْهِيْ، إلاّ أَصْحَحْتُ جِسْمَه، وأَعْظَمْتُ أَجْرَه»[2].

أخي الحبيب: يَظْهَرُ مِن الأحادِيْثِ: أَنَّ الصِّيَامَ سببٌ لِحُصُول الصِّحَّة لِلبَدَن مَعَ حُصُوْل الأَجْرِ وَالثَّوَابِ، حتّى إِنَّ عُلَمَاءَ الغَرْب من خِلاَل أَبْحَاثِهم التي قَامُوا بها لم يَسَعْهُم، إلاّ أَنْ يُسَلِّمُوا بهذه الْحَقِيْقَة، ويَعْتَرِفُوا بها، يقولُ الدكتورُ


 



[1]ذكره الطبراني في "المعجم الأوسط"، ٦/١٤٧، ٨٣١٢.

[2] ذكره البيهقي في "شعب الإيمان"، باب في الصيام، ٣/٤١٢،  ٣٩٢٣.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31