عنوان الكتاب: دروس البلاغة

½نعم زيد هذا أقرّ بأنّ عليه كذا¼.

٥ والتعجّبُ إذا كان الحكم غريباً، نحو: ½عليّ يقاوم الأسد¼، تقول ذلك مع سبق ذكره.

٦ والتعظيمُ والإهانة، إذا كان اللفظ يفيد ذلك كأن يسألك سائل: ½هل رجع القائد؟¼ فتقول: ½رجع المنصور¼ أو المهزوم¼.

ومن دواعي الحذف:

١ إخفاءُ الأمر عن غير المخاطَب، نحو: ½أقبل¼ تريد عليًّا مثلاً.

٢ وتأتِّى الإنكار

½نعم زيد هذا أقرّ بأنّ عليه كذا¼ فذكر زيد مع قيام قرينة الحذف، وهي السؤال من شأنه؛ لئلاّ يجد سبيلاً للإنكار؛ بأن يقول للحاكم: ½إنّما فهم الشاهد أنّك أشرت إلى غيري فأجاب، ولذلك سكتُّ ولم أطلب الأعذار فيه¼ ٥ والتعجّب إذا كان الحكم غريباً أي: إظهار التعجّب منه؛ لأنّ نفس التعجّب لا يتوقّف على الذكر، بل يكون بغرابة الحكم، سواء ذكر أو لَم يذكر نحو: ½عليّ يقاوم الأسد¼، تقول ذلك مع سبق ذكره الذي هو القرينة على الحذف، لكنّ مع ذلك لَم يحذف؛ لأنّ في ذكره إظهارَ التعجّب منه، وأمّا نفس التعجّب فمنشاه مقاومة الأسد، سواء ذكر ½عليّ¼ أو حذف ٦ والتعظيم والإهانة، إذا كان اللفظ يفيد ذلك التعظيم أو الإهانة كأن يسألك سائل: ½هل رجع القائد؟¼ فتقول: ½رجع المنصور أو المهزوم¼ فذِكره بعنوان المنصور يفيد تعظيمه، وبعنوان المهزوم إهانته، ومن دواعي الحذف ١ إخفاء الأمر عن غير المخاطب من الحاضرين، وهذا عند قيام القرينة على المحذوف للمخاطب دون غيره منهم نحو: ½أقبل¼ تريد عليًّا مثلاً عند قيام القرينة عليه، عند المخاطب دون سائر الحاضرين ٢وتأتّي الإنكار وتيسّره


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

239