عنوان الكتاب: أحكام الصيام

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين أمّا بعد!

فضل الصلاة على النبي

يُحْكَى: أَنّ أبا العَبَّاس أحْمَدَ بْنَ مَنصُورٍ لَمَّا ماتَ رَآه رَجُلٌ من أَهْلِ شِيْراز، وهو واقِفٌ في الْمِحْرابِ، بِجَامِعِ شيراز، وعليه حُلَّةٌ وعلى رأسِه تاجٌ مُكَلَّلٌ بالْجَوْهَر، فقال له: ما فعَلَ اللهُ بِكَ؟ قال: غَفَر لي، وأَكْرَمَني وتَوَّجَنِي وأَدْخَلَني الجنّةَ، فقال له: بِماذا؟ قال: بكَثْرَةِ صَلاتِي على رَسُولِ اللهِ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم[1].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

الحمدُ لله الّذي فَرَضَ علينا صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، لِنَتَقَرَّبَ به إليه، ونَبْتَغِي مَرْضَاتَه، ونَتَزَوَّدَ بِالإيمانِ، والتَّقْوَى،


 



[1] "القول البديع"، الباب الثاني في ثواب الصلاة على رسول الله تسليما كثيرا، لمن صلّى عليه، صـ٢٥٤.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31