عنوان الكتاب: أحكام الصيام

 

١١. الأعمال عند الله سبعة

عن سيدِنا عبدِ الله بْنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنه قال: قال سيدُ الْبَشَر، حبيبُ الْمَلِكِ الْعَلاّم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «الأَعْمَالُ عنْدَ الله سَبْعةٌ: عَمَلان مُوْجِبَانِ وعَمَلانِ بأَمْثالِهما، وعمَلٌ بعَشَرَةِ أمثالِه، وعمَلٌ بسَبْعِ مِئَةٍ، وعَمَلٌ لا يَعْلَمُ ثوابَه إلاّ اللهُ. فأمّا الْمُوْجِبَتانِ: مَنْ لَقِيَ اللهَ تعالى، يَعْبُدُه مُخْلِصاً، لا يُشْرِكُ به شيئاً، وجَبَتْ له الجنّةُ، ومَنْ لَقِيَ اللهَ تعالى قد أَشْرَكَ به، وَجَبَتْ له النارُ، ومَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً جُزِيَ بمِثْلِها، ومَنْ هَمَّ بحَسَنةٍ، جُزِيَ بمثلِها، ومن عَمِلَ حسَنةً، جُزِيَ عَشْراً، ومَنْ أنْفَقَ مالَه في سبيلِ الله ضُعِّفَ له نفَقَةُ الدِّرْهَم، بسَبْعِ مِئَةٍ والدينار بسَبْعِ مِئَةِ دِيْنار، والصيامُ لله تعالى، لا يَعْلَمُ ثوابَ عامِله، إلاّ اللهُ تعالى»[1].


 



[1] ذكره البيهقي في "شعب الإيمان"، باب في الصيام، ٣/٢٩٨، ٣٥٨٩.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31