عنوان الكتاب: أحكام الصيام

 

أخي الحبيب: مَنْ كانت خاتِمتُه بالإيمانِ يَدْخُلُ الجنّةَ من غَيْرِ حِسابٍ برحمةٍ مِنَ الله وفَضْلٍ أوْ يُعَذَّبُ على قَدْرِ جُرْمِه وعلى قَدْرِ ذَنْبِه، ثم يَنْتَقِلُ بعد ذلك إلى الجنَّة ومَنْ كانت خاتِمَتُه بالكُفْرِ يَخْلُدُ في النار، ومَنْ عَمِلَ سَيِّئةً جُزِيَ بمثلِها، ومن أراد أن يَعْمَلَ حسَنةً فلم يَعْمَلْها كُتِبَتْ له حسَنةٌ ومن عَمِل حسَنةً كُتِبَتْ له عَشْرُ حسَنات، ومن أَنْفَقَ مالَه في سبيلِ الله ضُعِّفَتْ له نفَقَتُه بسَبْعِ مِئَةٍ، والصيامُ لا يَعْلَمُ ثوابَ عامِله، إلاّ اللهُ عزّ وجلّ.

الأجر بغير حساب

رُوِيَ عن سيدِنا كَعْبِ الأَحْبَار رضي الله تعالى عنه أنّه قال:«يُنَادِي في يومِ القِيَامة مُنَادٍ: أنّ كُلَّ حارِثٍ يُعْطَى بحَرْثِه ويُزَادُ غَيْرَ أهْلِ القرآنِ، والصِّيَامِ، يُعْطَوْنَ أُجُوْرَهم، بغَيْرِ حساب»[1].


 



[1]ذكره البيهقي في "شعب الإيمان"، ٣/٤١٣، ٣٩٢٨.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31