عنوان الكتاب: أحكام الصيام

كُنْتُ أَبِيْتُ معَ رسولِ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم فأَتَيْتُه بوَضُوْئه، وحاجَتِه فقال لي: «سَلْ»، فقُلْتُ: أسْأَلُكَ مُرَافَقتَك في الجنّةِ قال: «أَوْ غَيْرَ ذلك؟» قُلْتُ: هو ذاك، قال: «فأَعِنِّيْ على نَفْسِك بكَثْرَةِ السُّجُوْد»[1].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

سبحانَ الله، سبحانَ الله، هذا الحديثُ قد زادَنا إيماناً، يقولُ الشيخُ عبدُ الحقّ المحدِّث الدهلوي رحمه الله تعالى: قال سيدُ الْخَلْق، حبيبُ الْمَلِكِ العَلاّم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم مطلقاً بدون تقييد وتخصيص: «سَلْ»، يَدُلُّ هذا القَوْلُ على أنَّ الأَمْرَ كُلَّه بيَدِ النبيِّ المصطفى صلّى الله تعالى عليه وسلّم، يُعْطِي مَنْ يشَاء بأَمْرِ الله، وحُكْمِه.

يقول العلاّمة البُوْصيري رحمه الله تعالى:

فإنَّ مِنْ جُوْدِكَ الدُّنْيا وضَرَّتَها

ومِنْ عُلُوْمِكَ عِلْمَ اللَّوْح والقلم


 



[1]أخرجه مسلم في "صحيحه"، كتاب الصلاة، صـ٢٥٢، ٤٨٩.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31