عنوان الكتاب: جد الممتار على رد المحتار (المجلد الثاني)

قائل هذا السغناقي[1] ناقلاً عن شيخه تاج الشريعة[2]، والشيخ عبد العزيز[3] في حواشيهما، اﻫ عيني[4]. كذا في مبسوطَي شمس الأئمّة وفخر


 

 



[1] هو الحسين بن علي بن حجّاج بن علي حسام الدين (ت٧١١ﻫ على الراجح)، وتفرَّد اللكنوي في الفوائد البهيّة[٢/٢٤٧] بأنّ اسمه الحسن بن علي ولعلّه خطأ، فقد نقل الزركليّ في أعلام نموذجاً من خطّ السغناقي، وفيه أنّ اسمه الحسين، وذكر صاحب كشف الظنون، ٢/٢٠٣٢: أنّه تلميذ المرغيناني صاحب الهداية ولعلّه وهمٌ، فإنّ وفاة المرغيناني في سنة (٥٩٣ﻫ)، ووفاة السغناقي في سنة (٧١١ﻫ) ويؤكِّد ذلك ما في الجواهر المضيّة[٢/١٤] في ترجمة السغناقي: تفقّه على الإمام حافظ الدين محمّد بن محمّد بن نصر، وفوّض إليه الفتوى وهو شابٌ، وعلى الإمام فخر الدين محمّد بن محمّد بن إلياس المايمَرغي، وروى عنهما الهداية بسماعهما من شمس الأئمّة الكردري عن المصنف، فظهر أنّ السغناقي ليس تلميذ صاحب الهداية، وأنّ بينهما واسطتين، فليتأمّل.

                 (انظر ردّ المحتار، ١/٢٦٤).

[2] هو محمود بن أحمد بن عبيد الله بن إبراهيم تاج الشريعة، المحبوبي، أخذ العلم عن أبيه صدر الشريعة أحمد، عامل فاضل، نحرير كامل، بحر زاخر، حبر فاخر، صاحب التصانيف الجليلة، (ت٦٧٣ﻫ): منها: الوقاية انتخبها من الهداية صنّفها لأجل حفظ ابن ابنه صدر الشريعة عبيد الله بن مسعود ابن محمود، وله الفتاوى والواقعات وشرح الهداية.                     

(هدية العارفين، ٢/٤٠٦، الفوائد البهية، صـ٢٧٢).

[3] لم نعثر على ترجمته.

[4] عيني = البناية في شرح الهداية، كتاب الطهارات، باب التيمم، ١/٣٧٦.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

440