عنوان الكتاب: ٢٥ حكاية عن أهل القبور

الحفظ أو مِن المصحف إذا كان لِوَجهِ الله ولم يَجلِسْ على القَبرِ، ولم يَصِل إليه مِن خِلال الْمَشيِ عليه، وإذا لَم يَصِلْ إليه إلاّ بوَطْءِ القبُورِ فيَحرُمُ الذَّهابُ لِلقراءَةِ عندَ القبرِ، إلاَّ أنَّه يَذهَبُ لِلقرَاءةِ إلى حيث يَصِلُ دُونَ وَطْءِ القبُورِ[1].

اللباس النوراني

عن بَعضِ السَّلفِ رحمه الله تعالى قال: رأيتُ أخًا لي في النَّومِ بعدَ مَوتِه فقلتُ: أيَصِلُ إليك دُعاءُ الأَحْيَاءِ؟ قال: أيْ واللهِ يتَرَفْرَفُ مثلَ النُّورِ ثُمَّ نَلبَسُه[2].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

طبق من نور

إخوتي الأحباء! قد عَلِمْنا أنَّ الدُّعاءَ والاسْتِغفارَ وإيْصالَ الثَّوابِ يَصِلُ لأمْواتِ الْمُسلِمِين برَحْمَةِ الله تعالى بشَكْلٍ جَمِيلٍ لِلغايَةِ، فلْنُواصِلْ إهْداءَ الأَجْرِ والثَّوابِ لأَقَارِبنا وجَمِيعِ الْمُسلِمِين،


 



[1] ذكره الإمام أحمد رضا خان في "الفتاوى الرضوية"، ٩/٥٢٤-٥٢٥.

[2] ذكره السيوطي في "شرح الصدور"، صـ٣٠٥.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

63