عنوان الكتاب: ٢٥ حكاية عن أهل القبور

والعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِن الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ أَدْخِلْ عَلَيْها رَوْحًا مِنْ عِنْدِكَ وسَلامًا مِنِّيْ؛ اسْتَغْفَرَ له كُلُّ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٍ مَاتَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ[1].

[٤]: وإنْ جَلَسَ عِنْدَ القَبْرِ يَجْلِسُ بحَسَبِ مَرْتَبَتِهِ في حَالِ حَيَاتِهِ[2].

أفضل الأوقات لزيارة القبور

[٥]: أَفْضَلُ أَيَّامِ الزِّيَارَةِ أَرْبَعَةٌ: يَوْمُ الاِثنَيْنِ والْخَمِيسِ والْجُمُعَةِ والسَّبْتِ[3].

[٦]: ومِنْ أفْضَلِ الأَوْقَاتِ أنْ تَكُوْنَ زِيارَةُ القُبُوْرِ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ[4].

[٧]: لا يَذْهَبْ وَحْدَه لَيْلاً إلى الْمَقْبَرَةِ[5].


 



[1] ذكره السيوطي في "شرح الصدور"، صـ٢٢٦.

[2] ذكره الشامي في "رد المحتار"، ٣/١٧٩, ملخصا.

[3] "الفتاوى الهندية"، ٥/٣٥٠.

[4] "الفتاوى الرضوية"، ٩/٥٢٣.

[5] "الفتاوى الرضوية"، ٩/٥٢٣.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

63