عنوان الكتاب: شرح التهذيب

بالخلف أو عكس الكبرى أو الصغرى ثم الترتيب ثم النتيجة.  

½والمختلفتان في الكم أيضاً¼، أي القضيتان اللتان هما مختلفتان في الكم كما أنهما مختلفتان في الكيف ينتج سالبة جزئية بناء على ما سبق من الشرائط. قوله: [بالخلف] يعني أنّ دليل انتاج هذه الضروب لهاتين النتيجتين أمورٌ، الأول الخلف، وهو أن يجعل نقيض النتجة لإيجابه[1] صغرى وكبرى القياس[2] لكلّيتها كبرى لينتج من الشكل الأول ما[3].....................................................


 



[1]قوله: [لإيجابه] أي: لإيجاب نقيض النتيجة صغرى الشكل الأول؛ لأن الشكل الثاني لا ينتج إلا سالبة فيكون نقيضها موجبة البتة. (تحفة)

[2]قوله: [كبرى القياس] أي: وأن يجعل كبرى الشكل الثاني كبرى الشكل الأول؛ لأن كلية الكبرى شرط في الشكل الثاني، فيكون كبراه صالحة لكبروية الشكل الأول. (تحفة)

[3]قوله: [ما...إلخ] وتصوير الخلف أن نقول: كل إنسان حيوان ولا شيء من الحجر بحيوان ينتج: لا شيء من الإنسان بحجر، فإذا لم تصدق هذه النتيجة يصدق نقيضها؛ لأن ارتفاع النقيضين محال، وهو بعض الإنسان حجر، فإذا جعل هذا النقيض صغرى لتلك الكبرى، ويقال: بعض الإنسان حجر، ولا شيء من الحجر بحيوان ينتج من الشكل الأول: بعض الإنسان ليس بحيوان، وهذا منافٍ بل مناقض لصغرى الشكل الثاني أعني: كل إنسان حيوان، وهذا مسلّم الثبوت، فيكون النتيجة الحاصلة من الشكل الأول كاذبة ومنشأه ليس إلا الصغرى فيكون نقيضها حقا، وهو لا شيء من الإنسان بحجر، وهذا عين نتيجة الشكل الثاني، وقس عليه العمل في سائر الضروب. (تحفة)




إنتقل إلى

عدد الصفحات

304