عنوان الكتاب: شرح التهذيب

الثانی أولا ونقيض الأول ثانيا مع بقاء الکيف والصدق بحاله وتمامه فی شرح الشيخ اسمٰعيل. اﻫ (الفتاوی الرضوية، ۱/٤٥٩)

عقيدة ختم النبوة (قد جمع الرسائلَ العلاّمُ المفتي أمين القادري الحنفي، المتوفى:١٤٢٦)

٢٠- الرسائل التي صنّفتْها العلماء العظام من أهل السنة في ردّ مرزا غلام أحمد القادياني الكذّاب ومدعي النبوة من قرن ١٨٨٣ء إلى ١٩٢٩ء في ست مجلدات مسماة: "عقيدة ختم النبوة". فيها الرسالة المسماة "الإلهام الصحيح في إثبات حياة المسيح" للمفتي غلام رسول النقشبندي الحنفي (المتوفى:١٣٢٠ﻫ)

صنف العلامة هذه الرسالة لردّ دعوى القادياني في "وفاة المسيح" وفيها ردّه ردّا بليغا في أسلوب علمي باستخدام الفنون المختلفةِ كالنحو والمنطق والفلسفة واللغة والبلاغة وأصول الفقه. والآن نلقي عليك من العبارات التي وجدنا فيها.

الف: ومنع تلك المقدمة يؤدّى إلى منع الكبرى الكلية من مقدمتي القياس الفاسد الكاسد للقادياني فلانتفاء شرط الإنتاج لا ينتج ذلك القياس قوله: إن المسيح مات، وأما قولنا إن استحالة عدم صحة التفريع على منع الاستغراق غير وارد في الحقيقة لأن المراد من قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ
إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ
[آل عمران:١٤٤] أن محمدا ليس إلا بشرا رسولا وجنس الرسول قد خلا ومن المعلوم أن ما وقع وثبت لبعض أفراد الجنس بالنظر إلى ذاته وماهيته يمكن أن يثبت لسائر أفراده فالثابت للبعض بالنظر إلى ماهيته كما يستلزم إمكان الثبوت لذلك البعض يستلزم إمكانه لباقي الأفراد فهذه المهملة أعني قد خلت من قبله الرسل وإن كانت بالنظر إلى الفعل والإطلاق بمنزلة الجزئية غير صالحة لكبروية الشكل الأول إلا أنها بما يستلزم من الممكنة الكلية صالحة لها فغاية ما ينتجه القياس على هذا أن المسيح ميت بالإمكان بأن يقال المسيح رسول وجنس الرسل قد خلا بالفعل والإطلاق وقد عرفت أنه يلزمه قولنا كل رسول خال ميت بالإمكان فهذا القول اللازم يجعل كبرى منضمة إلى الصغرى فينتج النتيجة المذكورة...إلخ.

ب: أقول بتوفيق الله وحسن توفيقه أن في قوله تعالىّ: ﴿وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا الأية، [الأنبياء:٨] إنما ورد النفي على الجعل المؤلف المتخلل بين المفعولين ومفعوله الثاني المجعول إليه هو قوله: جسدا لا يأكلون...إلخ.


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

304