عنوان الكتاب: مجموعة الرسائل

كُلِّ ما يُحْتَاجُ إلَيْه مِنَ اللِّبَاسِ والْعِمَامَةِ والسِّوَاكِ والعِطْرِ والنَّعْلِ، والقَلَمِ، والسَّاعَةِ اليَدَوِيَّةِ وغَيْرِهَا.

[11]: اُحْضُرْ حَفْلَةَ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ مَعَ اللِّوَاء الأَخْضَرِ وَاسْتَقْبِلِ الساعةَ الْمُبَارَكَةَ التي وُلِدَ فيها رسولُ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم بالصَّلاَةِ والسَّلاَمِ علَى الْحَبيب صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم، وينبغي أن يُهَنِّئَ الْكُلُّ بعِيْدِ الْمِيْلادِ.

[12]: لقد كان النبيُّ الكريم نَفْسه صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم يَحْتَفِلُ بمَوْلِدِه بالصِّيَامِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ الذي وُلِدَ فيه فينبغي لكُلِّ مُسْلِمٍ أن يَحْضُرَ مَسِيْرَةَ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ صَائِمًا مُتَوَضِّئًا ومعَهُ لِوَاءٌ أَخْضَرُ ويُصَلِّيَ علَى الْحَبِيْب صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم ويَقْرَأَ الْمَدَائِحَ النَّبَوِيَّةَ ويَمْشِي بأدَبٍ ووَقَارٍ، ويَغُضَّ بصَرَهُ عِنْدَ الْمَشْيِ.

صلّوا على الحبيب!   صلّى الله تعالى على محمد


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

403