عنوان الكتاب: شرح الصدور

وأمامه روضة خضراء وذلك بأحد وعلم أنه من الشهداء لأنه رأى في صفحة وجهه جرحا وأورد ذلك أيضا أبو حيان ويشبه هذا ما حكاه اليافعي في روض الرياحين عن بعض الصالحين قال حفرت قبرا لرجل من العباد وألحدته فبينا أنا أسوي اللحد إذ سقطت لبنة من لحد قبر يليه فنظرت فإذا بشيخ جالس في القبر عليه ثياب بيض تقعقع وفي حجره مصحف من ذهب مكتوب بالذهب وهو يقرأ فيه فرفع رأسه إلي وقال لي أقامت القيامة رحمك الله قلت لا فقال رد اللبنة إلى موضعها عافاك الله فرددتها.

وقال اليافعي أيضا روينا عمن حفر القبور من الثقات أنه حفر قبرا فأشرف فيه على إنسان جالس على سرير وبيده مصحف يقرأ فيه وتحته نهر يجري فغشي عليه وأخرج من القبر ولم يدروا ما أصابه فلم يفق إلا في اليوم الثالث.

وحكي أيضا عن الشيخ نجم الدين الأصبهاني أنه حضر رجلا يدفن فقعد الملقن يلقنه فسمع الميت وهو يقول ألا تعجبون من ميت يلقن حيا.

وقال إبن رجب روينا من طريق مراد بن جميل قال قال أبو المغيرة ما رأيت مثل المعافى بن عمران وذكر من فضله قال حدثني بعض إخواني أن غانما جاء المعافى بن عمران بعد ما دفن فسمعه وهو يلقن في قبره وهو يقول لا إله إلا الله فيقول المعافى لا إله إلا الله.

وحكى اليافعي عن المحب الطبري أحد أئمة الشافعية وهو شارح التنبيه أنه كان مع الشيخ إسماعيل الحضرمي بمقبرة زبيد قال المحب فقال لي يا محب الدين أتؤمن بكلام الموتى قلت نعم قال إن صاحب هذا القبر يقول لي أنا من حشو الجنة..

وحكي أيضا عن الشيخ إسماعيل المذكور أنه مر على بعض مقابر


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

331