عنوان الكتاب: شرح الصدور

اليمن فبكى بكاء شديدا وعلاه حزن ثم ضحك ضحكا شديدا وعلاه سرور فسئل عن ذلك فقال كشف لي عن هذه المقبرة فرأيتهم يعذبون فبكيت ثم تضرعت إلى الله تعالى فيهم فقيل لي قد شفعناك فيهم فقالت صاحبة هذا القبر وأنا معهم يا فقيه إسماعيل أنا فلانة المغنية فقلت وأنت معهم فلذلك ضحكت.

وحكى الشيخ عبد الغفار في التوحيد قال أخبرني القاضي بهاء الدين بن الصاحب شرف الدين الغاثري أن الشيخ أمين الدين جبريل مات معهم في الطريق قبل دخول القاهرة قال فلما وصلنا عند الباب وهم يمنعون الميت أن يدخل المدينة رفع الشيخ أصبعه ويده فدخلنا.

وحكى أيضا قال حدثني فقير عن شخص أنه أراد أن يفعل الفاحشة مع شاب في تربة بالقرافة فقال له ذلك الشاب والله لا عصيت الله ها هنا أبدا لأني كنت مرة فعلت ذلك فانشق القبر وقال الميت أما تستحيون من الله تعالى.

وحكى أيضا قال حكى لي زين الدين البوشي عن الفقيه عبد الرحمن النويري أنه لما كان في المنصورة وأسروا المسلمين وكان الفقيه عبد الرحمن النويري يقرأ القرآن فتلا {وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ} فلما قتل الفقيه عبد الرحمن حضر أحد الفرنج وفي يده حربة فلكزه بها وقال يا قسيس المسلمين أنت تقول قال ربكم إنكم أحياء ترزقون أين هو فرفع الفقيه رأسه قال حي ورب الكعبة مرتين فنزل الفرنجي عن فرسه وجعل يقبل وجهه وأمر غلامه بحمله معه إلى بلده.

وفي الرسالة للقشيري بسنده عن الشيخ أبي سعيد الخراز قال كنت بمكة فرأيت بباب بني شيبة شابا ميتا فلما نظرت إليه تبسم في وجهي


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

331