عنوان الكتاب: مجموعة الرسائل

نَفسِ الْمَقبَرَةِ، فذَهَبَ بَعضُهُم عِندَ قَبرِ الشَّيخِ مُحمَّد إحسان العَطّاري لِزِيارَتِه وإيصالِ الثَّوابِ إلَيه، وقد دَهِشُوا عِندَما رَأَوْا شقًّا كبيرًا في قَبرِه والشَّيخُ مُحمَّد إحسان العَطّاري كان سالِمًا مَع جِسمِه وكَفنِه الْمُعطَّرِ وعِمامتِه الْخَضراء، وقد شاعَ هذا الْخَبرُ في كُلِّ مَكانٍ، فجاءَ النَّاسُ يَزُورُون جُثَّتَه الْمُكفَّنَةَ الناضِرَةَ, حينَها تَغيَّرَت نَظرَةُ الناسِ إلى مَركَزِ الدَّعوةِ الإسلامِيَّةِ، بَعدَما شاهَدُوا فَضْلَ الله العَظيمِ على أصحاب مركَزِ الدَّعوَةِ الإسلاميَّةِ أصبَحُوا يُحِبُّونَه.

أيها المسلمون! إنَّ الْحاجَّ أُحُد رضا العَطاري ومحمد سجّاد العطّاري كانَا مِن دُعاةِ مركزِ الدَّعوَةِ الإسلاميَّةِ، فاستُشهِدَا عِندَما حاوَل بعضُ الناسِ قَتلِي في مَدينَةِ لاهور، وانْهَدَمَ قبرُ الحاجِّ أُحُد رضا العطّاري بَعدَ وفاتِه بثمانيةِ أشهُرٍ بسبَبِ الْهُطُولِ الغَزيرِ لِلأمطارِ، وعِندَما فُتِح قبرُه لِعُذرٍ شَرعِيٍّ كانت جُثَّتُه لا تَزالُ سالِمَة.

الرَّجاء مِن الإخوَةِ والأخَوات في الله الالتِحاق دائمًا ببيئةِ الْمَدينَةِ لِمَركَزِ الدَّعوَةِ الإسلامِيَّةِ والْحُضور إلى مَجالِسِ السُّننِ


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

403