عنوان الكتاب: شرح التهذيب

........................................................

الخاصة ولا في الكبريات أخص[1] من الوقتية ولا منافاة بين ضرورة الإيجاب مثلاً بحسب الوصف لا دائماً وبين ضرورة السلب في وقت معين لا دائما؛ إذ لعل ذلك الوقت[2] غير أوقات الوصف العنواني، وإذا ارتفعت[3] بين الأخصين ارتفعت بين ما هو أعمّ منهما ضرورةً[4]، وكذا إذا لم تكن الكبرى ضرورية ولا مشروطة حين كون الصغرى ممكنة كان أخص[5] الكبريات الدائمة والعرفية الخاصة والوقتية ولا منافاة بين إمكان الإيجاب[6] وبين دوام السلب مادام


 



[1]قوله: [ولا في الكبريات أخص] فإن الكبرى تكون من القضايا التسع التي لا تنعكس سوالبها والأخص من كل منها هي الوقتية. (تحفة)

[2]قوله: [إذ لعل ذلك الوقت...إلخ] مثل: لا شيء من المنخسف بقمر بالضرورة مادام منخسفا لا دائما وكل قمر مضئ بالضرورة قوت التربيع، ولا منافاة بين النسبتين عند اتّحاد الطرفين كما إذا قيل: لا شيء من المنخسف بمضيء بالضرورة مادام منخسفا لا دائما، وكل منخسف مضئ بالضرورة وقت التربيع؛ لأن وقت السلب الضوء عن ذات المنخسف وقت الانخساف الذي هو وصف عنواني، ووقت الضوء لذات المنخسف وقت التربيع غير وقت الانخساف. (تحفة)

[3]قوله: [وإذا ارتفعت...إلخ] نظيره إذا ارتفعت المنافاة بين الإنسان والكاتب فقد ارتفعت بين الحيوان والماشي أيضا، فالحاصل أنه إذا ارتفعت المنافاة بين المشروطة الخاصة والعامّة فارتفعت بين غيرهما أيضا بالضرورة. (تحفة)

[4]قوله: [ضرورة] فإن تحقق المنافاة بين الأعمين يستلزم تحقّقها بين الأخصين؛ إذ وجود الأعم عين وجود الأخص كما لا يخفى. (تحفة)

[5]قوله: [كان أخص الكبريات...إلخ] إشارة إلى انعدام الشرط الثاني للإنتاج وهو الممكنة...إلخ؛ لأن الكبريات إما منعكسة السوالب أو لا، فعلى الأول لما صرّحوا عدم الضرورية والمشروطة فلم يبق في الدائمتين إلا الدائمة وفي الوصفيتين إلا العرفيتان والعرفية الخاصة أخص منهما، وعلى الثاني ليس الأخص في تلك التسع إلا الوقتية. (تحفة)

[6]قوله: [ولا منافاة بين إمكان الإيجاب...إلخ] مثل: كل ماشٍ ساكن بالإمكان العام، ولا شيء من الفلك بساكن دائما، فالمنافاة منعدمة. (تحفة)




إنتقل إلى

عدد الصفحات

304