عنوان الكتاب: نفحات رمضان

يقول الشّيخُ الإمامُ أحمد رضا خان رحمه الله تعالى: إنّ رَجُلاً رَأَى النَّبِيَّ الْكَرِيْمَ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم في الْمَنَامِ وهو يَأْمُرُهُ بشُرْبِ الْخَمْرِ، فقَدْ جاءَ إلى الشَّيْخِ الإمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق رضي الله تعالى عنه وسَأَلَه عن ذلك، فقال: إنّ النَّبِيَّ الْكَرِيْمَ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم قد نَهَاكَ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ ولقَدْ أَخْطَأتَ الْفَهْمَ، وَاعْلَمْ أنّ التَّقِيَّ وَالْفَاسِقَ في هذَا الْبَابِ سَوَاءٌ فلاَ يُحْتَجُّ بالرُّؤْيَا في بابِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ ولا يُقْطَعُ بأَنَّها حَقٌّ أو باطِلَةٌ فإن وَافَقَتْ ظاهِرَ الشَّرِيْعَةِ، يَجُوْزُ أَن يَتَّبِعَ الرَّائِيُ، وإنْ خَالَفَتِ الشَّرْعَ، فلاَ يَعْمَلُ علَيْها[1].

عيد الغوث الأعظم:

يَنْبَغِي علَيْنَا أن نَتَأَسَّى بعِبَادِ الله الصَّالِحِيْنَ في كُلِّ أَعْمَالِنا وأَحْوَالِنا يقولُ الشّيخُ عبدُ القادِر الجيلاني رضي الله تعالى عنه: «يَقُوْلُ النَّاسُ: غَداً الْعِيدُ، غَداً العيدُ، وَالْكُلُّ فَرِحُوْنَ، ولكنّ الْيَوْمَ الَّذِي أَخْرُجُ فيه مِنَ الدُّنْيَا بالإيْمَانِ، فهو يَوْمُ عِيْدٍ». فهذا هو سَيِّدُ الأَوْلِيَاءِ سيّدُنا عبدُ القادر الْجِيْلاني رضي الله تعالى عنه يُوْقِظُنا مِنْ سَنَةِ الْغَفْلَةِ، ويقولُ: يَجِبُ علَيْنَا أَن نُفَكِّرَ في حِفْظِ الإيْمَانِ ونَخَافَ مِنْ سُوْءِ الْعَاقِبَةِ وسُوْءِ الْخَاتِمَةِ.

قصة أحد أولياء الله الصالحين:

إنَّ الشَّيخَ نَجِيْبَ الدِّيْنِ رحمه الله تعالى أَخُ الْوَلِيِّ الصّالِح بابا فَرِيْدِ الدِّيْنِ مسعود، گنج شكر رحمه الله تعالى، ومُلَقَّب بـ: الْمُتَوَكِّلِ،


 



[1] ذكره الإمام أحمد رضا خان في "العطايا النبوية في الفتاوى الرضوية"، ٥/١٠٠.

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445