عنوان الكتاب: نفحات رمضان

يقولُ: كُنْتُ أُعَانِي مِنْ آلاَمٍ في الرُّكْبَتَيْنِ مُنْذُ سِنِيْنَ وعِنْدَما اِعْتَكَفْتُ في فيضان مدينة شُفِيْتُ تَمَامًا مِنْ مَرَضِي بحَمْدِ الله تعالى.

صلوا على الحبيب!  صلى الله تعالى على محمد

الحكاية الثانية والعشرون:

قالَ أَحَدُ الإخْوَةِ: قد اِعْتَكَفَ رَجُلٌ مِنَ الْهِنْدِ مَعَ أَصْحَابِ مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ في سنَةٍ ١٤٢٣هـ، الموافق لِسنَةٍ ٢٠٠٢م، وكانَتْ الدُّرُوْسُ وَالْمُحَاضَرَاتُ والأَنَاشِيْدُ وَالصُّحْبَةُ الْمُتَدَيِّنَةُ قد أَثَّرَتْ في قَلْبِه، وتَحَوَّلَتْ حَيَاتُه تَمَامًا وأَعْفَى لِحْيَتَه ولله الْحَمْدُ ولَبِسَ الْعِمَامَةَ وتَشَرَّفَ الآنَ بالْمَسْؤُوْلِيَّةِ عن نشاطات مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ.

صلوا على الحبيب!  صلى الله تعالى على محمد

الحكاية الثالثة والعشرون:

كانَ رَجُلٌ مِنْ باكستان هو مُدِيْرُ الْجَامِعَةِ وهَمُّه الأَكْبَرُ جَمْعُ الْمَالِ وَاتِّبَاعُ الشَّهَوَاتِ، وكانَ له اِبْنَانِ مُلْتَحِقَانِ بالْبِيْئَةِ الْمُتَدَيِّنَةِ لِمركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ ولَمَّا نَصَحَه أَحَدُ الإخْوَةِ بالاعتكافِ قال: كانَتْ زَوْجَتِي هي سَاخِطَةٌ وغاضِبَةٌ علَيَّ، وذَهَبَتْ عندَ أَهْلِها ولكن هل تَرْجِعُ زَوْجَتِي إلى بَيْتِي إنْ اِعْتَكَفْتُ؟ قِيْلَ له: نعَمْ تَرْجِعُ إنْ شَاءَ اللهُ عزّ وجلّ فَاعْتَكَفَ الرَّجُلُ مَعَ أَصْحَابِ مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ في سنَةٍ ١٤١٦هـ، الموافق لِسنَةٍ ١٩٩٥م، ولَمَّا سَمِعَ دُرُوْسَ السنن النبوية والمدائح النبوية أَثَّرَتْ في قَلْبِه وتَحَوَّلَتْ حَيَاتُه تَمَامًا وتابَ إلى الله مِنَ الذُّنُوْبِ وقَرَّرَ أنْ يُحَافِظَ على الصَّلاَةِ وأَعْفَى لِحْيَتَه ولله الْحَمْدُ ولَبِسَ الْعِمَامَةَ الْخَضْرَاء


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445