عنوان الكتاب: نفحات رمضان

سبحانَ الله، سبحانَ الله، هذا الحديثُ قد زادَنا إيماناً، يقولُ الشيخُ عبدُ الحقّ المحدِّث الدهلوي رحمه الله تعالى: قال سيدُ الْخَلْق، حبيبُ الْمَلِكِ العَلاّم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم مطلقاً بدون تقييد وتخصيص: «سَلْ»، يَدُلُّ هذا القَوْلُ على أنَّ الأَمْرَ كُلَّه بيَدِ النبيِّ المصطفى صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم، يُعْطِي مَنْ يشَاء بأَمْرِ الله، وحُكْمِه.

يقول العلاّمة البُوْصيري رحمه الله تعالى:

فإنَّ مِنْ جُوْدِكَ الدُّنْيا وضَرَّتَها

ومِنْ عُلُوْمِكَ عِلْمَ اللَّوْح والقلم

باب الجنة:

رُوِي عن سيدِنا سَهْلٍ رضي الله تعالى عنه، عن النبي الكريم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم، قال: «إنّ في الجنّة باباً يُقال له: الرَّيَّان يَدْخُلُ منه الصائمون يوم القيامة لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهم يُقَالُ: أيْنَ الصائمون؟ فيقومون لا يدخُلُ منه أحد غيرُهم، فإذا دخَلُوْا، أُغْلِقَ، فلم يدخُلْ منه أحد»[1].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

أخي الحبيب:

اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، إنّ هذه الْجَوَائِزَ الْعَظِيْمَةَ والْمِنَحَ الكريمةَ والعطايَا الجليلةَ التي يَخُصُّ الله تعالى بها عبادَه الصائمين يوم القيامة، ويُدْخِلُهُم الجنّةَ من بابِ الرَّيَّان.


 



[1] أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الصوم، الريان للصائمين، ١/٦٢٥، (١٨٩٦).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445