عنوان الكتاب: نفحات رمضان

يُسْمَحْ بالاعْتِكَافِ الْجَمَاعِيِّ في الْمَسْجدِ إلاّ بِصُعُوْبَةٍ وكانَ الْوَلَدَانِ لِلْمُتَوَلَّيْنَ قد اِعْتَكَفَا مَعَ أَبْنَاءِ مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيّةِ، فلَمَّا سَمِعَ كُلُّ واحِدٍ اَلدُّرُوسَ وَالْمُحَاضَرَاتِ والأَنَاشِيْدَ والْمَدَائِحَ النَّبَوِيَّةَ تَأَثَّرَ بها كَثِيْرًا وفَرِحَ بسَائِرِ التَّرْتِيْبَاتِ وقَدَّمَ الْهَدَايَا لِلْمُعْتَكِفِيْنَ في نِهَايَةِ الاعْتِكَافِ، وقد أَذِنَ بالدَّرْسِ في الْمَسْجدِ وصارَ هذا الْمَسْجدُ مَرْكَزًا لنشاطات مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ، ولله الْحَمْدُ، وأَعْفَى لِحْيَتَه، وَالْتَحَقَ بالْبِيْئَةِ الْمُتَدَيِّنَةِ لِمركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ.

صلوا على الحبيب!  صلى الله تعالى على محمد

الحكاية التاسعة عشر:

يقولُ أحَدُ الإخْوَةِ: لَمَّا جاءَ زَوْجُ أُخْتِي مِنْ بَرِيطَانيا إلى بَاكِسْتَانَ نَصَحْتُه بالاعْتِكَافِ الْجَمَاعِيِّ فوَافَقَ عَلَيْه، وَاعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مَع أَبْنَاء مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ وتَعَلَّمَ السُّنَنَ وَالآدَابَ وعِنْدَمَا سَمِعَ الدُّرُوْسَ عَنِ الْقَبْرِ والآخِرَةِ تَأَثَّرَ به كَثِيْراً وتَابَ إلى الله مِنَ الذُّنُوْبِ وَالْمَعَاصِي وَارْتَبَطَ بالْبِيْئَةِ الْمُتَدَيِّنَةِ لِمركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ وأَعْفَى لِحْيَتَه ولَبِسَ الْعِمَامَةَ الْخَضْرَاء وتَعَلَّمَ كَيْفِيَّةَ الدَّعْوَةِ إلَى الْخَيْرِ وأُسْلُوْبَها وقَرَّرَ أَنْ يَقُوْمَ بنشاطات مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ في بَرِيْطَانيا وصارَ دَاعِيًا إلَى الله وسَاعِيًا في صَلاَحِ مَنْ حَوْلَه مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ في بريطانيا ولله الْحَمْدُ وقد اِرْتَبَطَتْ أُخْتِي بالْبِيْئَةِ الْمُتَدَيِّنَةِ لِمركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ وَالْتَزَمَتْ بالْحِجَابِ الشَّرْعِيِّ وأَصْبَحَتْ


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445