عنوان الكتاب: نفحات رمضان

من هو المحروم من المغفرة والرحمة والعتق:

عن سيدَتِنَا عائشةَ الصِّدِّيْقَةِ رضي الله تعالى عنها: أَنَّ سيدَ الْخَلْقِ، رسولَنَا الكريم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم قال: «أَتَاني جبْرِيْلُ عليه السلام، فقال: هَذِهِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ، ولله عزّ وجلّ فِيْها عُتَقَاءُ من النَّارِ بعَدَدِ شُعُوْرِ غَنَمِ كَلْبٍ، لا يَنْظُرُ اللهُ عزّ وجلّ فِيْهَا إلى مُشْرِكٍ، ولا إلى مُشَاحِنٍ، ولا إلى قاطِعِ رَحِمٍ، ولا إلى مُسْبِلٍ، ولا إلى عَاقٍّ لِوَالِدَيْه، ولا إلى مُدْمِنِ خَمْرٍ»[1].

وفي رِوَايَةٍ للإمام أَحْمَد عن سيدِنَا عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رضي الله تعالى عنه: «وقَاتِلِ نَفْسٍ»[2]. عن سيدِنَا كَثِيْرِ بْنِ مُرَّةَ رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبِيَّ الكريم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم قال: «في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ، يَغْفِرُ اللهُ عزّ وجلّ لأَهْلِ الأَرْضِ، إلاَّ لِمُشْرِكٍ، أوْ مُشَاحِنٍ»[3].

سلوا ما شئتم:

عن سيدِنَا أَمِيْرِ الْمُؤْمِنين عَليِّ بْنِ أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «إذَا كانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ، فَقُوْمُوا لَيْلَها، وصُوْمُوا نَهَارَها، فإنَّ اللهَ يَنْـزِلُ فِيْها


 



[1] ذكره البيهقي في "شعب الإيمان"، باب في الصيام، ٣/٣٨٣-٣٨٤، (٣٨٣٧).

[2] ذكره أحمد بن حنبل في "مسنده"، ٢/٥٨٩، (٦٦٥٣).

[3] ذكره عبد الرزاق الصنعاني في "مصنفه"، ٤/٢٤٥، (٧٩٥٣-٧٩٥٤)، والدمياطي في "المتجر الرابح"، صـ٣٧٦، (٧٦٩).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445