عنوان الكتاب: التعليق الرضوي على صحيح البخاري

لكن فداء أبي وأمي فيلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال. قال عبد الرزاق: الفتخ الخواتيم العظام كانت في الجاهلية.

باب إذا لم يكن له جلباب في العيد

٩٨٠ - عن حفصة بنت سيرين قالت: كنّا نمنع جوارينا أن يخرجن يوم العيد فجاءت امرأة[1] فنزلت قصر بني خلف فأتيتها فحدثت أنّ زوج[2] أختها[3] غزا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثنتي عشرة غزوة فكانت أختها معه في ستّ غزوات قالت: فكنا نقوم على المرضى ونداوي الكلمى فقالت: يا رسول الله! أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ فقال: لتلبسها صاحبتها من جلبابِها فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين، قالت حفصة: فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها أسمعت في كذا وكذا؟ فقالت: نعم بأبي وقلما ذكرت النبي -صلى الله عليه وسلم- إلاّ قالت: بأبي، قال: لتخرج العواتق ذوات الخدور أو قال: العواتق وذوات الخدور شكّ أيوب والحيّض فتعتزل الحيّض المصلى وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين قالت: فقلت لها: الحيّض؟ قالت: نعم أليس الحائض تشهد عرفات وتشهد كذا وتشهد كذا.

باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد

٩٨٦ - حدثنا محمد[4] قال: أخبرنا أبو تميلة يحيى بن واضح[5] عن فليح بن


 



[1] قوله: (امرأة): لم تسمّ.

[2] قوله: (أنّ زوج): لم يسمّ أيضاً.

[3] قوله: (أختها): وأختها أم عطية.

[4] قوله: (حدثنا محمد): بن سلام جزم به الكلاباذي وغيره وصححه الحافظ ابن حجر وقيل: ابن مقاتل.

[5] قوله: (أبو تميلة يحيى بن واضح): ضعيف ضعّفه يحيى ابن معين وأبو عبد الله النسائي وسليمان أبو داود وذكره المؤلف والترمذي في "الضعفاء" ولكن وثقه آخرون فحديثه ليس بصحيح بل حسن ولكن اعتضد بشواهد من حديث عبد الله بن عمر وسعد القرظي وأبي




إنتقل إلى

عدد الصفحات

470