عنوان الكتاب: التعليق الرضوي على صحيح البخاري

بالبيداء أهلّ بالحجّ والعمرة وقال: ما شأن الحجّ والعمرة إلاّ واحد ثم اشترى الهدي من قديد ثم قدم مكة فطاف لهما طوافاً واحداً فلم يحلّ حتى أحلّ منهما جميعاً[1].

باب من أشعر[2] وقلد بذي الحليفة ثم أحرم

وقال نافع: كان ابن عمر -رضي الله عنهما- إذا أهدى من المدينة قلده وأشعره بذي الحليفة يطعن في شقّ سنامه[3] الأيمن[4] بالشفرة[5] ووجهها قبل القبلة باركة.

١٦٩٥-١٦٩٤ - عن المسور بن مخرمة ومروان قالا: خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي -صلى الله عليه وسلم- الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة.

باب من قلّد القلائد بيده

١٧٠٠ - عن عمرة بنت عبد الرحمن أنّها أخبرته أنّ زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة -رضي الله عنها- إنّ عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: من أهدى هدياً حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر هديه قالت عمرة: فقالت عائشة -رضي الله عنها-: ليس كما قال ابن عباس، أنا فتلت قلائد هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي ثُمّ قلدها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيديه ثم بعث بِها مع أبي فلم يحرم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيء أحلّه الله له حتى نحر الهدي[6].


 



[1] قوله: (أحلّ منهما جميعاً): وذاك لأنّه كان قارناً.

[2] قوله: (من أشعر): الهدي.

[3] قوله: (سنامه): سنام: كوهان.

[4] قوله: (الأيمن): صفة شقّ.

[5] قوله: (بالشفرة): كارد.

[6] قوله: (حتى نحر الهدي): غاية للمنفي لا للنفي.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

470